المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : غريب على باب الرجاء


سمعت أخر الاخبار
01-30-2010, 01:28 AM
غريب عاى باب الرجاء طريح
يناديك موصول الجوى وينوح..
..يهون عذاب الجسم والروح سالم
فكيف وروح المستهام جروح..
..كلما استمعت اليها
انتزعت الدموع من عينى انتزاعا
وتساقطت كانها المطر
هناك نوع من الدموع يريح النفس
ويفرغ مابها من هم
تغنت أم كلثوم
بأغنيه غريب على باب الرجاء..
...بصوت يصل اليك فيشجيك
ويجعلك تعود الى صوابك
ورشدك
وتبكى بلا انقطاع على هذا الغريب الطريح
الذى ينادى
ولايهتم بعذاب الجسم
ولكن روحه المستهامه مملوءه بالجروح..
...هذا الغريب الطريح على باب الرجاء
هو انا
وانتم
وكل من يريد العوده الى الله
وترك الفتن والمعاصى
صغيرها
وكبيرها
وصغيرها اخطر من كبيرها
لان صغيرها
هو اول درجه نهبطها لكبيرها .
.من الغريب؟
الغريب فى عرف الناس من لايعرفه أحد.
....الغريب من الناس
من لفظه الناس لفقر
او سوء خلق.
..الغريب عند الناس من لامال لديه
ولا ولد
الغريب هو الشخص الذى تاه عنه الاحباء
وابتعد عن اهله
وذويه
هذا هو مانعرفه عن الغريب فى حياتنا المتداوله.
...وهناك غريب من نوع آخر
عاش الحياه
بحلوها
ومرها
ومعاصيها
وفتنها ..
...ثم وجد نفسه وحيدا
وهو بين جموع البشر ..
..وجد ان كل الزمن الذى عاشه
كأنه حلم وانقضى.
...وجد ان الدنيا لهو
وهوه كبيره سحيقه الاغوار
واختبار للبشر
....ورغم كل التعاليم
والموروثات
نعيش دنيانا بأستهتار
كلنا ماجنون
لنا لحظات طيش كلنا يعرفها
وهى سر كامن فى نفوسنا لانطلع عليه احدا ابدا
عقد مجنونه
ونفوس معقده
ومثل نتظاهر بها
هى واجهتنا التى يراها الناس
اما مانخفى فهو اخطر واعظم مما نظهر
....لابد ان يعود الآنسان بعد ان كلت قدماه
فى عمر طويل وهبه الله اليه
الى باب الرجاء
بعد ان اوصدت الدنيا الجميله ابوابها
وليس لنا بعد هذا الباب
بابا نطرقه
ولو لم نطرقه لعشنا باقى عمرنا القليل فى عذاب

وكانت النهايه
يعلمها الله وحده
وهو العليم الحكيم جل وعلا
. لابد ان نطرق باب الرجاء
وقد خط الشيب خطوطه كريشه فنان
يرسم بأتقان
وذوى جمال الوجوه
الا من نظره الرجاء
ولم تعد هناك سن تقطع
ولا حتى القدره على الابتسام.
...كنا عودا اخضر نتباهى
بجمال الغصن
والوريقات
وحسن وروعه الزهر
فاصفر
وسقم
وانحنى فى تواضع
حتى تصل اعاليه
الى الارض بانكسار.
...لابد من وقوفنا على باب الرجاء
لاوقت باق لدينا
لاأمل فى الذكريات
.لامكان نذهب اليه
..ولا ملجأ الا الله
...كانت الحياه
صوره
ومرت
وستنتهى
وكلنا الى ذهاب.
....لاتسألوا عن نفوسكم
ومافعلتم
فكل طيبه فعلتموها
وحسنه وهبتموها
هى لكم مدخره فى علم الله
فلنذرف الدموع
من خشيه الله.
.على باب الرجاء
...وليكن مابقى من انفاس
مهما طالت
فهى الى نقصان
منحنى
كان قد ارتفع الى اقصى مدى
ووصل ذروته
ويعود هندسيا
كما بدأ.
...ساطرح نفسى
على باب الرجاء
فانا غريب فى الحياه
سأكون انا
ودموعى
امام من يقبل الرجاء
...اناديه
وانوح
على ماأقترفت جوارحى
من آثام

لعله يقبلنى..
..ويجعلنى ارفع وجهى وارى ضياه
.....لعله بقدرته يداوى
روح المستهام
التى اوغلت فيها جراح الحياه.
...سأدعوه
ان يجعل نهايه عمرى بلا ألم
وان أفارق
وتعود روحى الى اماكن جديده اعدها الله
اتمنى حسن الخاتمه لكل المسلمين
فما اجمل الختام
اذا تداوت جروح المستهام.
...وقبل
الدعاء
والرجاء
رب الانام.

سمعت أخر الاخبار
01-30-2010, 01:30 AM
ارررجو الررد