ولد جدة
01-12-2010, 02:16 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
اخباركم ياحلوين
انا اليوم جاي وابحكي لكم قصة واقعية حصلت معي وللأمانه هو مشهد حصل قدام عينى .
وابي اعرف رايكم فيه ..
المشهد :
في يوم من الايام والله لا يقدر على من نعز مرض خويي اخر الليل وقمت ووديته احد المستشفيات الحكوميه قسم الطوارئ .
ونا بالقسم جانى اتصال وتعرفون المستشفيات الابراج فيها باليالله .
مالكم بالطويله طلعت عند الباب عشان اكلم .
ونا اكلم وقفت سيارت الاسعاف الى كانت جاية من حادث مروري على ما يبدو .
ووقفت جنبها سياره مدنيه نزل منها رجال في الاربعينات من عمره .
فتح المسعفين باب الاسعاف ونزلو المصاب المصاب كان ولد صغير مايتعدى عمره 11 سنه او 12 سنه بالكثير وكان منظره مفجع من كثر الدم الى على ثيابه وكان في غيبوبه على ما اعتقد .
المصيبه والحركه الي بغت تخلينى اطلع المواهب الكرتيهيه الى عندى << ماعنده ماعند جدتى .
الرجال الى قلت لكم عليه ابو اربعين سنه << وش عنده جالس يوزع اعمار على خلق الله .
المهم هالرجال نزل من موتره وجاء ووقف جنب الاسعاف وولع له زقاره وجلس يتفرج ولا كن فيه شي صاير .
لا وازيدكم من الشعر شقه تشطيب دبلكس .
الحبيب مطلع جوال وجالس يغازل << ونت وش دراك انه يغازل .
انا اقولكم وش درانى .
من لهجته ومن تغيير نبرة صوته ومن تمايله بالشارع تقول سكران ومن زود التميلح ما يمر من جنب سياره الا وعدل التشخيصه ..
المهم .
شوى الا واسمع ذاك الصياح الى يقطع القلب .
والتفت الا والولد الى جايبينه مطلعينه المسعفين من غرفه وما ادري وين بيروحون به بس الظاهر بيودونه قسم ثانى عشان يكملون علاجه .
المصيبه يالربع
والفاجعه الكبرى
الولد يصيح وينادي ابوه
ويناظر فينى انا بينى وبينكم طقتنى الابوه بغيت اركض له لكن التفت وراى الا ابو الشباب ياشر لولده ويقوله شوى وجايك والولد يصيح الين دخلوه القسم الثانى .
ناظرت بالابو والى اخذ هالابوه مع انه ما يستحقها لقيته مطنش ومو مهتم بالولد الى جالس يصيح من الالم ويبي هالابو يجي ويمسك يده عشان يحسسه بالامان ويخفف عنه الالم ولكن لا حياة لمن تنادى الابو غافل بالتلفون ..
شوى الا وطلع خويي وكان شايل علاجاته بيده ويقولى يالله مشينا البيت .
تصدقون ان صورة الولد مافارقتنى ونا اسوق .
ما ادري يمكن انا تاثرت اكثر من الالزم يمكن الموقف طبيعي بنظر غيري .
عشان كذا قلت اقولكم الموقف عشان تقولون لى رايكم
ياليت اشوف ارائكم في اسرع وقت
اخباركم ياحلوين
انا اليوم جاي وابحكي لكم قصة واقعية حصلت معي وللأمانه هو مشهد حصل قدام عينى .
وابي اعرف رايكم فيه ..
المشهد :
في يوم من الايام والله لا يقدر على من نعز مرض خويي اخر الليل وقمت ووديته احد المستشفيات الحكوميه قسم الطوارئ .
ونا بالقسم جانى اتصال وتعرفون المستشفيات الابراج فيها باليالله .
مالكم بالطويله طلعت عند الباب عشان اكلم .
ونا اكلم وقفت سيارت الاسعاف الى كانت جاية من حادث مروري على ما يبدو .
ووقفت جنبها سياره مدنيه نزل منها رجال في الاربعينات من عمره .
فتح المسعفين باب الاسعاف ونزلو المصاب المصاب كان ولد صغير مايتعدى عمره 11 سنه او 12 سنه بالكثير وكان منظره مفجع من كثر الدم الى على ثيابه وكان في غيبوبه على ما اعتقد .
المصيبه والحركه الي بغت تخلينى اطلع المواهب الكرتيهيه الى عندى << ماعنده ماعند جدتى .
الرجال الى قلت لكم عليه ابو اربعين سنه << وش عنده جالس يوزع اعمار على خلق الله .
المهم هالرجال نزل من موتره وجاء ووقف جنب الاسعاف وولع له زقاره وجلس يتفرج ولا كن فيه شي صاير .
لا وازيدكم من الشعر شقه تشطيب دبلكس .
الحبيب مطلع جوال وجالس يغازل << ونت وش دراك انه يغازل .
انا اقولكم وش درانى .
من لهجته ومن تغيير نبرة صوته ومن تمايله بالشارع تقول سكران ومن زود التميلح ما يمر من جنب سياره الا وعدل التشخيصه ..
المهم .
شوى الا واسمع ذاك الصياح الى يقطع القلب .
والتفت الا والولد الى جايبينه مطلعينه المسعفين من غرفه وما ادري وين بيروحون به بس الظاهر بيودونه قسم ثانى عشان يكملون علاجه .
المصيبه يالربع
والفاجعه الكبرى
الولد يصيح وينادي ابوه
ويناظر فينى انا بينى وبينكم طقتنى الابوه بغيت اركض له لكن التفت وراى الا ابو الشباب ياشر لولده ويقوله شوى وجايك والولد يصيح الين دخلوه القسم الثانى .
ناظرت بالابو والى اخذ هالابوه مع انه ما يستحقها لقيته مطنش ومو مهتم بالولد الى جالس يصيح من الالم ويبي هالابو يجي ويمسك يده عشان يحسسه بالامان ويخفف عنه الالم ولكن لا حياة لمن تنادى الابو غافل بالتلفون ..
شوى الا وطلع خويي وكان شايل علاجاته بيده ويقولى يالله مشينا البيت .
تصدقون ان صورة الولد مافارقتنى ونا اسوق .
ما ادري يمكن انا تاثرت اكثر من الالزم يمكن الموقف طبيعي بنظر غيري .
عشان كذا قلت اقولكم الموقف عشان تقولون لى رايكم
ياليت اشوف ارائكم في اسرع وقت